تابعنا على فيس بوكتابعنا على تويتراخر المواضيع والاخبار

مقالات في الشأن التكْفيري [ 1 من 10 ]

[ الكاتب : شاكر النعم ] [ آخر مشاركة : شاكر النعم ] [ عدد الزوار : 5727 ] [ عدد الردود : 9 ]
(خضراء الدمن) من الدعاة [ 2 من 10 ]

[ الكاتب : شاكر النعم ] [ آخر مشاركة : شاكر النعم ] [ عدد الزوار : 3317 ] [ عدد الردود : 0 ]
مقالات فى الشأن الاخوانى [ 3 من 10 ]

[ الكاتب : شاكر النعم ] [ آخر مشاركة : شاكر النعم ] [ عدد الزوار : 3073 ] [ عدد الردود : 9 ]
بما يؤاخذ به المرء من أعمال القلوب [ 4 من 10 ]

[ الكاتب : أبو ديمه ] [ آخر مشاركة : أبو ديمه ] [ عدد الزوار : 3878 ] [ عدد الردود : 2 ]
سلسلة محاضرات قواعد الفقه الجنائي وضوابط التكفير [ 5 من 10 ]

[ الكاتب : mahmod_amin ] [ آخر مشاركة : mahmod_amin ] [ عدد الزوار : 4919 ] [ عدد الردود : 3 ]
إِذا كنتَ لا تدري ولم تكُ بالذي ... يسائلُ من يدري فكيف إِذن تَدْري [ 6 من 10 ]

[ الكاتب : مشرف عام ] [ آخر مشاركة : مشرف عام ] [ عدد الزوار : 3507 ] [ عدد الردود : 1 ]
صـور دعـويـة خـاصـة بـفـضـيـلـة الـشـيـخ عـبـدالـرحـمـن شـاكـر نـعـم الله [ 7 من 10 ]

[ الكاتب : مشرف عام ] [ آخر مشاركة : مشرف عام ] [ عدد الزوار : 4232 ] [ عدد الردود : 12 ]
من جاءك بالحق فاقبل منه وإن كان بعيداً بغيضاً [ 8 من 10 ]

[ الكاتب : مشرف عام ] [ آخر مشاركة : مشرف عام ] [ عدد الزوار : 2114 ] [ عدد الردود : 0 ]
أهمية إعمال الميزان الشرعى فى ضبط أحكام التوحيد [ 9 من 10 ]

[ الكاتب : مشرف عام ] [ آخر مشاركة : مشرف عام ] [ عدد الزوار : 2055 ] [ عدد الردود : 0 ]
الهازل بالدين يكفر [ 10 من 10 ]

[ الكاتب : مشرف عام ] [ آخر مشاركة : مشرف عام ] [ عدد الزوار : 2000 ] [ عدد الردود : 0 ]
العودة   منتديـات شـاكر النعـم > مواضيع في العقيدة > سنن الأعتقاد (مذهب أهل السنه والجماعه)
أهلا وسهلا بك في منتديـات شـاكر النعـم.
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمــات، بالضغط هنا كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

 
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 04-17-2013, 10:31 PM
شاكر النعم شاكر النعم غير متواجد حالياً
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2013
المشاركات: 204
Thumbs up أصحاب [الكبائر الاعتقادية] وأصحاب [الكبائر العملية]




أصحاب [الكبائر الاعتقادية] وأصحاب [الكبائر العملية] دخلا جميعاً في أحكام (عصاه الموحدين) وخضعاً معاً لأصول أهل الإيمان في ذلك
ولذا يمكن القول أن من هذه الأحكام الثابتة في شأنهم(1):
1 – أن أهل السنة متفقون كلهم علي أن مرتكب الكبيرة [عملية أو اعتقادية] لا يكفر كفراً ينقل عن الملة بالكلية. وقد خالفت في ذلك طائفة الخوارج(2) ومن حذا هذا النحو في شأن طوائف من المبتدعين.
2 – ومتفقون علي رفض القول بأن صاحب الكبيرة [يخرج من الإيمان ولا يدخل في الكفر] أي منزلة ثالثة بين المنزلتين وهذا ما قالت به طائفة المعتزلة خلافاً لأهل السنة ولذا فإن قولهم باطل أيضاً.
ونصوص الكتاب والسنة والإجماع تدل علي أنه (المبتدع) المخالف لشئ من سنن العقائد ليس بمرتد ، كما تدل علي أن الزاني والسارق والقاذف لا يقتل، بل يقام عليه الحد.
3 – والمعتزلة موافقون للخوارج في القول بخلود أصحاب الكبائر في النار في الآخرة وإن كانت الخوارج تسمية كافراً، والمعتزلة تسمية فاسقاً.
وقد خالفا في ذلك أهل السنة الذين يقفون عند معالم الأدلة التي دلت علي أن أهل الكبائر في النار لا يخلدون ما ماتوا وهم موحدون .
4ـ ثم أن أهل السنة متفقون علي أن أصحاب الكبائر [العملية أو الاعتقادية] مستحقين للوعيد المرتب علي ذلك الذنب، كما وردت به النصوص. لا كما يقوله أهل الأرجاء ـ المرجئة ـ من أنه لا يضر مع الإيمان ذنب، ولا ينفع مع الكفر طاعة.
وإذا اجتمعت نصوص الوعد التي استدلت بها المرجئة ، ونصوص الوعيد التي استدلت بها الخوارج والمعتزلة تبين لك فساد القولين.
ولا فائدة في كلام هؤلاء وهؤلاء سوي أن أدلة كل طائفة تدل علي فساد مذهب الطائفة الأخرى.
5 ـ ولما كانت البدع الاعتقادية من جنس الكبائر فمن المعلوم أن الكبائر لا تكفرها إلا التوبة ،
فالتوبة في حق أهل الكبائر الاعتقادية واجبة ولا عذر لهم ،كالتوبة الواجبة في حق أهل الكبائر العملية،
قال ابن رجب الحنبلي رحمه:وأما الكبائر فلابد لها من توبة، لأن الله أمر العباد بالتوبة وجعل من لم يتب ظالماً واتفقت الأمة علي أن التوبة (فرض). والفرائض لا تؤدي إلا بنية وقصد، ولو كانت الكبائر تقع مكفرة بالوضوء والصلاة وأداء بقية أركان الإسلام لم يحتج إلى التوبة، وهذا باطل بالإجماع.
وأيضاً فلو كُفرت الكبائر بفعل الفرائض لم يبق لأحد ذنب يدخل به النار إذا أتي بالفرائض، وهذا يشبه قول المرجئة ـ الذين قالوا لا يضر مع الإيمان ذنب ـ وهو باطل. هذا ما ذكره ابن عبد البر في كتابه (التمهيد) وحكي إجماع المسلمين علي ذلك واستدل بأحاديث منها قول النبي
: (الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر) وهو مخرج في الصحيحين من حديث أبي هريرة. وهذا يدل علي أن الكبائر لا تكفرها هذه الفرائض أ.هـ(3).
6– ولا نشهد (لمعين) من أصحاب الكبائر بالنار [مبتدع أو عاصي] وكما قال شارح العقيد الطحاوية : فإنه من أعظم البغي أن يشهد علي معين أن الله لا يفغر له ولا يرحمه بل يخلده في النار، فإن هذا حكم الكافر بعد الموت. ثم ذكر حديث الرجل الذي قال لأخيه لما رآه قائماً علي الذنب: والله لا يغفر الله لك ـ أو لا يدخلك الله الجنة ـ فأحبط الله عمله.أ.هـ
قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره العظيم عند قوله تعالي:
﴿ إِنّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ ﴾ [النساء 48].
قال: قال ابن أبي حاتم بسنده عن ابن عمر قال: كنا لا نشك في من أوجب الله له النار في الكتاب حتى نزلت علينا هذه الآية، قال فلما سمعناها كففنا عن الشهادة وأرجينا إلي الله تعالى، وقال البزار بسند عن ابن عمر قال: كنا نمسك عن الاستغفار لأهل الكبائر حتى سمعنا نبينا
يقرأ: ﴿ إِنّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ ﴾ وقال: (أخرت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي يوم القيامة).
وقال أبو جعفر الرازي بسنده عن ابن عبد الله بن عمر أنه قال: لما نزلت:
﴿ قُلْ يَعِبَادِيَ الّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَىَ أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُواْ مِن رّحْمَةِ اللّهِ إِنّ اللّهَ يَغْفِرُ الذّنُوبَ جَمِيعاً ﴾[الزمر] قام رجل فقال: والشرك بالله يا بني الله؟ فكره ذلك رسول الله فقال: ﴿ إِنّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ وَمَن يُشْرِك بِالله فَقَد افْتَرَى إِثْمَاً عَظِيْمَاً﴾. رواه ابن جرير وقد رواه ابن مردويه من طرق عن ابن عمر.
وهذه الآية التي في سورة (الزمر) مشروطة بالتوبة، فمن تاب من أي ذنب وإن تكرر منه تاب الله عليه ولهذا قال:﴿قُلْ يَعِبَادِيَ الّذِينَ أَسْرَفُواْ عَلَىَ أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُواْ مِن رّحْمَةِ اللّهِ إِنّ اللّهَ يَغْفِرُ الذّنُوبَ جَمِيعاً ﴾ أي بشرط التوبة.ولو لم يكن كذلك لدخل الشرك فيه، ولا يصح ذلك لأنه تعالى قد حكم هاهنا بأنه لا يغفر الشرك وحكم بأنه يغفر ما عداه أي إن لم يتب صاحبه، فهذه أرجي من تلك من هذا الوجه والله أعلم أ.هـ.
فالكبائر عامة لا تغفر إلا بالتوبة، ومن مات من عصاه الموحدين من أهل الكبائر بغير توبة فقد دخل في أحكام نصوص الوعيد ،كما دخل في المشيئة الإلهية فإن شاء الله عذبه بذنوبه وإن شاء عفا عنه بمنّة من الله وفضل وكما قال تعالي: ﴿ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ ﴾ [الآية].
فإن شاء الله تعالى عفا عنه وإن شاء عذبه إلا أصحاب الشرك لم يدخلوا في ذلك لقوله تعالي:
﴿إنّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ ﴾ [الآية]
ولما كان أصحاب الكبائر وعصاة الموحدين في المشيئة لم يقطع لمعين منهم بالنار،و هذا ما عليه أهل السنة والجماعة والله أعلم.
7 – وأهل البدع والكبائر الاعتقادية كشأن أهل الكبائر العملية في شأن [موانع لحوق الوعيد] بأهل الكبائر وذلك أحد أصول أهل السنة. فقد سبق أن ذكرنا عن شارح العقيدة الطحاوية وغيره قوله:
أن فاعل السيئات من عصاة الموحدين تسقط عنه عقوبة جهنم بنحو أسباب عشرة ، عرفت بالاستقراء من الكتاب والسنة:
1 ـ التوبة 2 ـ الاستغفار
3 ـ الحسنات 4ـ المصائب الدنيوية
5 ـ عذاب القبر 6 ـ دعاء المؤمنين
7 ـ ما يهدي إليه ابعد الموت من ثواب صدقة أو قراءة أو حج أو نحو ذلك.
8 ـ أهوال القيامة وشدائده.
9 ـ ما ثبت في الصحيحين. (أن المؤمنين إذا عبروا الصراط وقفوا علي قنطرة بين الجنة والنار، فيقتص لبعضهم من بعض، فإذا هذبوا ونقوا أُذن لهم في دخول الجنة)
10ـ شفاعة الشافعين.
11 ـ عفو أرحم الراحمين
إلي أن قال: فإن كان ممن لم يشاء الله أن يغفر له لعظم جرمه، فلا بد من دخوله إلي الكير، ليخلص طيب إيمانه من خبث معاصيه، فلا يبقي في النار من في قلبه أدني أدني أدني مثقال ذرة من إيمان بل من قال: (لا إله إلا الله )كما تقدم من حديث أنس رضي الله عنه وإذا كان الأمر كذلك، امتنع القطع لأحد معين من الأمة ـ أي لا بجنة ولا نارـ غير من شهد له الرسول
بالجنة، ولكن نرجو للمحسنين ونخاف عليهم أ.هـ
ولكن بقي أمراً أخر هو أعظم كثيراً من كثير مما سبق من موانع لحوق الوعيد بأهل الكبائر وهو الوارد في الحديث الجليل:[ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً، لأتيتك بقربها مغفرة]، الحديث.
قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله في تفسير ذلك بعد ذكر فضل الدعاء والاستغفار كأسباب للمغفرة قال: السبب الثالث من أسباب المغفرة: (التوحيد) وهو السبب الأعظم، فمن فقده فقد المغفرة، ومن جاء به فقد أتي بأعظم أسباب المغفرة، قال تعالي: ﴿إِنّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَآءُ ﴾ [النساء: 48].فمن جاء مع التوحيد بقراب الأرض، وهو ملؤها أو ما يقارب ملأها، خطايا، لقيه الله بقرابها مغفرة، لكن هذا في مشيئة الله عز وجل، فإن شاء غفر الله له وإن شاء أخذه بذنوبه، ثم كان عاقبته أن لا يخلد في النار، بل يخرج منها ثم يدخل الجنة قال بعضهم: الموحد لا يُلقي في النار كما يُلقي الكفار، ولا يَلفي فيها ما يَلقي الكفار ولا يبقي فيها كما يبقي الكفار.
قال: فإن كمل توحيد العبد وإخلاصه لله فيه، وقام بشروطه كلها بقلبه ولسانه وجوارحه أو بقلبه ولسانه عند الموت، أوجب ذلك مغفرة ما سلف من الذنوب كلها، ومنعه من دخول النار بالكلية.
فمن تحقق بكلمة التوحيد قلبه، أخرجت منه كل ما سوي الله محبة وتعظيماً وإجلالاً ومهابة وخشية ورجاء وتوكل، وحينئذ تحرق ذنوبه وخطاياه كلها ولو كانت مثل زبد البحر وربما قلبتها حسنات كما سبق ذكره في تبديل السيئات حسنات.
فإن التوحيد هو الأكسير الأعظم، فلو وضع ذرة منها علي جبال الذنوب والخطايا لقلبها حسنات، كما في المسند وغيره عن أم هانئ عن النبي
، قال: (لا إله إلا الله لا تترك ذنباً ولا يسبقها عمل) أ.هـ(4).
فموانع لحوق الوعيد بأهل الكبائر من هذه الأمة، في الآخرة، تلحق بأهل الكبائر الاعتقادية ، كما تلحق بأهل الكبائر العملية وهما جميعاً منتظمين في أحكام ذلك وفي قوله : (أخرت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي يوم القيامة)
وبالله التوفيق
هامش
(1)شرح العقيدة الطحاوية ص 261 وما بعدها.
(2)وقد ذهبت الخوارج إلى ذلك تمسكاً بظواهر بعض النصوص التي سميت بعض الذنوب كفراً أو نفت الإيمان عن صاحبها وقد تأولت جميع ما عارض مذهبها من سائر النصوص الدالة علي أن اطلاق هذا المسمي ليس علي سبيل الحقيقة بل للتغليط.
(3)جامع العلوم والحكم. ابن رجب. شرح الحديث الثامن عشر.
(4)
جامع العلوم والحكم. ابن رجب الحنبلى. شرح الحديث الثاني والأربعون


التعديل الأخير تم بواسطة مشرف عام ; 05-03-2013 الساعة 12:12 AM
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:47 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd diamond