تابعنا على فيس بوكتابعنا على تويتراخر المواضيع والاخبار

مقالات في الشأن التكْفيري [ 1 من 10 ]

[ الكاتب : شاكر النعم ] [ آخر مشاركة : شاكر النعم ] [ عدد الزوار : 5025 ] [ عدد الردود : 9 ]
(خضراء الدمن) من الدعاة [ 2 من 10 ]

[ الكاتب : شاكر النعم ] [ آخر مشاركة : شاكر النعم ] [ عدد الزوار : 2891 ] [ عدد الردود : 0 ]
مقالات فى الشأن الاخوانى [ 3 من 10 ]

[ الكاتب : شاكر النعم ] [ آخر مشاركة : شاكر النعم ] [ عدد الزوار : 2820 ] [ عدد الردود : 9 ]
بما يؤاخذ به المرء من أعمال القلوب [ 4 من 10 ]

[ الكاتب : أبو ديمه ] [ آخر مشاركة : أبو ديمه ] [ عدد الزوار : 3538 ] [ عدد الردود : 2 ]
سلسلة محاضرات قواعد الفقه الجنائي وضوابط التكفير [ 5 من 10 ]

[ الكاتب : mahmod_amin ] [ آخر مشاركة : mahmod_amin ] [ عدد الزوار : 4599 ] [ عدد الردود : 3 ]
إِذا كنتَ لا تدري ولم تكُ بالذي ... يسائلُ من يدري فكيف إِذن تَدْري [ 6 من 10 ]

[ الكاتب : مشرف عام ] [ آخر مشاركة : مشرف عام ] [ عدد الزوار : 3223 ] [ عدد الردود : 1 ]
صـور دعـويـة خـاصـة بـفـضـيـلـة الـشـيـخ عـبـدالـرحـمـن شـاكـر نـعـم الله [ 7 من 10 ]

[ الكاتب : مشرف عام ] [ آخر مشاركة : مشرف عام ] [ عدد الزوار : 3965 ] [ عدد الردود : 12 ]
من جاءك بالحق فاقبل منه وإن كان بعيداً بغيضاً [ 8 من 10 ]

[ الكاتب : مشرف عام ] [ آخر مشاركة : مشرف عام ] [ عدد الزوار : 1988 ] [ عدد الردود : 0 ]
أهمية إعمال الميزان الشرعى فى ضبط أحكام التوحيد [ 9 من 10 ]

[ الكاتب : مشرف عام ] [ آخر مشاركة : مشرف عام ] [ عدد الزوار : 1901 ] [ عدد الردود : 0 ]
الهازل بالدين يكفر [ 10 من 10 ]

[ الكاتب : مشرف عام ] [ آخر مشاركة : مشرف عام ] [ عدد الزوار : 1846 ] [ عدد الردود : 0 ]
العودة   منتديـات شـاكر النعـم > مكتبة المنتدى ومناقشة أبحاث ومسائل في العقيدة > المقالات
أهلا وسهلا بك في منتديـات شـاكر النعـم.
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمــات، بالضغط هنا كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

 
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #3  
قديم 06-21-2015, 01:17 PM
أبو ديمه أبو ديمه غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 27
افتراضي

ثانياً : الأعمال التى تستقر فى القلوب ويحاسب المرء عليها
العزم
العزم هو : أن يميل المرء إلى الخاطر ولا ينفر منه بل يصمم على فعله فهذا هو العزم وهو منتهى الهم
وهو على قسمين
القسم الأول : أن يكون من أعمال القلوب صرفا
قال إبن القيم رحمه الله عن أعمال القلوب
" وهي نوعان كفر ومعصية
فالكفر كالشك والنفاق والشرك وتوابعها
والمعصية نوعان كبائر وصغائر
فالكبائر : كالرياء والعجب والكبر والفخر والخيلاء والقنوط من رحمة الله واليأس من روح الله والأمن من مكر الله والفرح والسرور بأذى المسلمين والشماتة بمصيبتهم ومحبة أن تشيع الفاحشة فيهم وحسدهم على ما آتاهم الله من فضله وتمنى زوال ذلك عنهم [ وزاد بعض العلماء (كمحبة ما يبغضه الله وبغض ما يحب الله والكبر والعجب والحسد وسوء الظن بالمسلم من غير موجب وكتمان الشهادة ]وتوابع هذه الأمور التي هي أشد تحريما من الزنا وشرب الخمر وغيرهما من الكبائر الظاهرة ولا صلاح للقلب ولا للجسد إلا باجتنابها والتوبة منها وإلا فهو قلب فاسد وإذا فسد القلب فسد البدن
وهذه الآفات إنما تنشأ من الجهل بعبودية القلب وترك القيام بها
فوظيفة إياك نعبد على القلب قبل الجوارح فإذا جهلها وترك القيام بها امتلأ بأضدادها ولا بد , وبحسب قيامه بها يتخلص من أضدادها
وهذه الأمور ونحوها قد تكون صغائر في حقه وقد تكون كبائر بحسب قوتها وغلظها وخفتها ودقتها
ومن الصغائر أيضا شهوة المحرمات وتمنيها
وتتفاوت درجات الشهوة في الكبر والصغر بحسب تفاوت درجات الـمُشتَهي فشهوة الكفر والشرك كفر وشهوة البدعة فسق وشهوة الكبائر معصية
[ مدارج السالكين : ج 1 , ص 113 , 114 م ش ]
وقال إبن رجب رحمه الله
النوع الثاني : ما لم يكن من أعمال القلوب بل كان من أعمال الجوارح كالزنا والسرقة وشرب الخمر والقتل والقذف ونحو ذلك
× إذا أصر العبد على إرادة ذلك والعزم عليه ولم يظهر له أثر في الخارج أصلا
أى انفسخت نيته وفترت عزيمته من غير سبب منه
فهذا في المؤاخذة به قولان مشهوران للعلماء فمنهم من قال أنه يؤاخذ به , ومنهم من قال أنه لا يؤاخذ .
وقال أحمد بن محمد بن أبى بكر بن عبد الملك القسطلاني
والحاصل أن كثيرًا من العلماء على المؤاخذة بالعزم المصمم،
وافترق هؤلاء
*فمنهم من قال يعاقب عليه في الدنيا بنحو الهم والغم،
[ قال إبن تيمية رحمه الله " وَهَذَا قَدْ يَكُونُ مِمَّا يُعَاقَبُ فِيهِ الْعَبْدُ بِالْغَمِّ كَمَا سُئِلَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَة عَنْ غَمٍّ لَا يُعْرَفُ سَبَبُهُ قَالَ هُوَ ذَنْبٌ هَمَمْت بِهِ فِي سِرِّك وَلَمْ تَفْعَلْهُ فَجُزِيت هَمًّا بِهِ . " أ.هـ ]
* ومنهم من قال: يوم القيامة لكن بالعتاب لا بالعقاب
*واستثنى قوم ممن قال: بعدم المؤاخذة على الهم بالمعصية ما وقع بحرم مكة
ولو لم يصمم لقوله تعالى {ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم} [الحج: 25] لأن الحرم يجب اعتقاد تعظيمه فمن همّ بالمعصية فيه خالف الواجب بانتهاك حرمته وانتهاك حرمة المحرم بالمعصية يستلزم انتهاك حرمة الله على ما لا يخفى فصارت المعصية في الحرم أشد من المعصية في غيره ومن هم بالمعصية قاصدًا الاستخفاف بالحرم عصى ومن همّ بمعصية الله قاصدًا الاستخفاف بالله كفر وإنما العفو عنه الهم بالمعصية مع الذهول عن قصد الاستخفاف اهـ ملخصًا من الفتح.
ـ[إرْشَادُ السَّارِي لِشرح صَحِيح البخَاري : ج 9 , ص 280 – 282 م ش ]ـ
× إذا أصر العبد على إرادة ذلك والعزم عليه ولكن حال بينه وبين حرصه على الفعل مانع
كأن يمشي إلى امرأة ليزني بها مثلا فيجد الباب مغلقا ويتعسر فتحه ومثله من تمكن من الزنا مثلا فلم ينتشر أو طرقه ما يخاف من اذاه عاجلا
ويدل على ذلك الحديث الذى رواه البخارى
بَاب{وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا}فَسَمَّاهُمْ الْمُؤْمِنِينَ
31 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ وَيُونُسُ عَنْ الْحَسَنِ عَنْ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ ذَهَبْتُ لِأَنْصُرَ هَذَا الرَّجُلَ فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرَةَ فَقَالَ أَيْنَ تُرِيدُ قُلْتُ أَنْصُرُ هَذَا الرَّجُلَ قَالَ ارْجِعْ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ قَالَ إِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ
قال إبن حجر العسقلانى رحمه الله
" واحتج به من لم ير القتال في الفتنة وهم كل من ترك القتال مع علي في حروبه كسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن عمر ومحمد بن مسلمة وأبي بكرة وغيرهم وقالوا يجب الكف حتى لو أراد أحد قتله لم يدفعه عن نفسه ومنهم من قال لا يدخل في الفتنة فان أراد أحد قتله دفع عن نفسه .
وذهب جمهور الصحابة والتابعين إلى وجوب نصر الحق وقتال الباغين وحمل هؤلاء الأحاديث الواردة في ذلك على من ضعف عن القتال أو قصر نظره عن معرفة صاحب الحق واتفق أهل السنة على وجوب منع الطعن على أحد من الصحابة بسبب ما وقع لهم من ذلك ولو عرف المحق منهم لأنهم لم يقاتلوا في تلك الحروب الا عن اجتهاد وقد عفا الله تعالى عن المخطئ في الاجتهاد بل ثبت أنه يؤجر أجرا واحدا وان المصيب يؤجر أجرين كما سيأتي بيانه في كتاب الأحكام
وحمل هؤلاء الوعيد المذكور في الحديث على من قاتل بغير تأويل سائغ بل بمجرد طلب الملك
ولا يرد على ذلك منع أبي بكرة الأحنف من القتال مع علي لأن ذلك وقع عن اجتهاد من أبي بكرة أداه إلى الامتناع والمنع احتياطا لنفسه ولمن نصحه وسيأتي في الباب الذي بعده مزيد بيان لذلك ان شاء الله تعالى .
قال الطبري لو كان الواجب في كل اختلاف يقع بين المسلمين الهرب منه بلزوم المنازل وكسر السيوف لما أقيم حد ولا أبطل باطل ولوجد أهل الفسوق سبيلا إلى ارتكاب المحرمات من أخذ الأموال وسفك الدماء وسبي الحريم بأن يحاربوهم ويكف المسلمون أيديهم عنهم بأن يقولوا هذه فتنة وقد نهينا عن القتال فيها وهذا مخالف للأمر بالأخذ على أيدي السفهاء انتهى
س – ولكن هل هذا الحديث على عمومه ؟
روى الإمام مسلم فى صحيحه بسنده
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * والذي نفسي بيده لا تذهب الدنيا حتى يأتي على الناس يوم لا يدري القاتل فيم قتل ولا المقتول فيم قتل فقيل كيف يكون ذلك قال الهرج القاتل والمقتول في النار
قال القرطبي فبين هذا الحديث ان القتال إذا كان على جهل من طلب الدنيا أو اتباع هوى فهو الذي أريد بقوله القاتل والمقتول في النار
وقال إبن حجر العسقلانى أيضاً " ومما يؤيد ما تقدم ما أخرجه مسلم عن أبي هريرة " من قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقتل فقتلته جاهلية " .
س – ولكن لكن هل القاتل والمقتول متساويان فى العقوبة .
يقول إبن حجر العسقلانى فى كتابه فتح البارى بشرح صحيح البخارى
" ولا يلزم من كون القاتل والمقتول في النار ان يكونا في مرتبة واحدة فالقاتل يعذب على القتال والقتل والمقتول يعذب على القتال فقط فلم يقع التعذيب على العزم المجرد " أ.هـ
إلا أن لإبن القيم رحمه الله رأى آخر حيث قال " فنَزَّله منزلة القاتل لحرصه على قتل صاحبه في الإثم دون الحكم , وله نظائر كثيرة في الثواب والعقاب " أ.هـ
س – ولكن إذا تمنى فعل نوع من المعاصى وصرح بذلك ولم يفعل فهل يؤاخذ ؟
يجيب لنا عن هذا السؤال حديث أبى كبشة الأنمارى رضى الله عنه الذى رواه الترمذى فى سننه بسنده
2325 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَادَةُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ خَبَّابٍ، عَنْ سَعِيدٍ الطَّائِيِّ أَبِي البَخْتَرِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو كَبْشَةَ الأَنَّمَارِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «ثَلَاثَةٌ أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ وَأُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا فَاحْفَظُوهُ» قَالَ: «مَا نَقَصَ مَالُ عَبْدٍ مِنْ صَدَقَةٍ، وَلَا ظُلِمَ عَبْدٌ مَظْلِمَةً فَصَبَرَ عَلَيْهَا إِلَّا زَادَهُ اللَّهُ عِزًّا، وَلَا فَتَحَ عَبْدٌ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا»
«وَأُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا فَاحْفَظُوهُ» قَالَ: " إِنَّمَا الدُّنْيَا لِأَرْبَعَةِ نَفَرٍ،
1- عَبْدٍ رَزَقَهُ اللَّهُ مَالًا وَعِلْمًا فَهُوَ يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ، وَيَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ، وَيَعْلَمُ لِلَّهِ فِيهِ حَقًّا، فَهَذَا بِأَفْضَلِ المَنَازِلِ،
2- وَعَبْدٍ رَزَقَهُ اللَّهُ عِلْمًا وَلَمْ يَرْزُقْهُ مَالًا فَهُوَ صَادِقُ النِّيَّةِ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ لِي مَالًا لَعَمِلْتُ بِعَمَلِ فُلَانٍ فَهُوَ بِنِيَّتِهِ فَأَجْرُهُمَا سَوَاءٌ،
3- وَعَبْدٍ رَزَقَهُ اللَّهُ مَالًا وَلَمْ يَرْزُقْهُ عِلْمًا، فَهُوَ يَخْبِطُ فِي مَالِهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ لَا يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ، وَلَا يَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ، وَلَا يَعْلَمُ لِلَّهِ فِيهِ حَقًّا، فَهَذَا بِأَخْبَثِ المَنَازِلِ،
4- وَعَبْدٍ لَمْ يَرْزُقْهُ اللَّهُ مَالًا وَلَا عِلْمًا فَهُوَ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ لِي مَالًا لَعَمِلْتُ فِيهِ بِعَمَلِ فُلَانٍ فَهُوَ بِنِيَّتِهِ فَوِزْرُهُمَا سَوَاءٌ ": أخرجه أحمد والترمذى و وقال الترمذى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
× ومتي اقترن العمل بالهم فإنه يعاقب عليه سواء كان الفعل متأخرا أو متقدما
وهنا قسم آخر وهو من فعل المعصية ولم يتب منها ثم هم أن يعود إليها فإنه يعاقب على الاصرار كما جزم به بن المبارك وغيره في تفسير قوله تعالى { ولم يصروا على ما فعلوا } ويؤيده أن الاصرار معصية اتفاقا فمن عزم على المعصية وصمم عليها كتبت عليه سيئة فإذا عملها كتبت عليه معصية ثانية
قال إبن رجب الحنبلى رحمه الله
فمن فعل محرما مرة ثم عزم على فعله متي قدر عليه فهو مصر على المعصية ومعاقب على هذه النية وإن لم يعد إلى عمله إلا بعد سنين عديدة وبذلك فسر ابن المبارك وغيره الإصرار على المعصية
والحاصل ان الهم المجرد فما دونه ( الخواطر والتردد ) لا يؤاخذ به , فإن اقتران الفعل بالهم أو بالعزم فلا نزاع في المؤاخذة به , وأما العزم فقط وهو أقوى من الهم ففيه النزاع " أ.هـ
أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم , وأسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم وأن ينفعنى وإياكم به فى الأولى والآخرة .

التعديل الأخير تم بواسطة أبو ديمه ; 06-21-2015 الساعة 01:25 PM
رد مع اقتباس
 



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:15 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd diamond