تابعنا على فيس بوكتابعنا على تويتراخر المواضيع والاخبار

الدر الحسان من أضواءالبيان7 [ 1 من 10 ]

[ الكاتب : احمد عبد الوهاب ] [ آخر مشاركة : احمد عبد الوهاب ] [ عدد الزوار : 2 ] [ عدد الردود : 0 ]
سلسة محاضرات البصيرة وقواعد الشريعة [ 2 من 10 ]

[ الكاتب : شاكر النعم ] [ آخر مشاركة : شاكر النعم ] [ عدد الزوار : 183 ] [ عدد الردود : 3 ]
29 أغسطس 1966 م إعدام العملاق سـيـد قـطـب رحمه الله [ 3 من 10 ]

[ الكاتب : مشرف عام ] [ آخر مشاركة : مشرف عام ] [ عدد الزوار : 9 ] [ عدد الردود : 0 ]
كتاب شــرح نـواقـض الـتـوحـيـد [ 4 من 10 ]

[ الكاتب : شاكر النعم ] [ آخر مشاركة : شاكر النعم ] [ عدد الزوار : 873 ] [ عدد الردود : 1 ]
كتاب شهد الإعتقاد الجزء الثانى (الطبعة الثانية) [ 5 من 10 ]

[ الكاتب : mahmod_aboelel ] [ آخر مشاركة : شاكر النعم ] [ عدد الزوار : 3472 ] [ عدد الردود : 1 ]
الدرر الحسان من أضواءالبيان6 [ 6 من 10 ]

[ الكاتب : احمد عبد الوهاب ] [ آخر مشاركة : احمد عبد الوهاب ] [ عدد الزوار : 31 ] [ عدد الردود : 4 ]
لا يُقبل من الفرد المسلم ولا من المجتمع المسلم أن ... [ 7 من 10 ]

[ الكاتب : مشرف عام ] [ آخر مشاركة : مشرف عام ] [ عدد الزوار : 11 ] [ عدد الردود : 0 ]
كيف لفكرة أن يحيا مالم ينبض بها قلب [ 8 من 10 ]

[ الكاتب : مشرف عام ] [ آخر مشاركة : مشرف عام ] [ عدد الزوار : 6 ] [ عدد الردود : 0 ]
لابد للأمة الاسلامية من ميلاد [ 9 من 10 ]

[ الكاتب : مشرف عام ] [ آخر مشاركة : مشرف عام ] [ عدد الزوار : 9 ] [ عدد الردود : 0 ]
إن إصبه السبابة التى تشهد بالوحدانية ... [ 10 من 10 ]

[ الكاتب : مشرف عام ] [ آخر مشاركة : مشرف عام ] [ عدد الزوار : 11 ] [ عدد الردود : 0 ]
العودة   منتديـات شـاكر النعـم > مكتبة المنتدى ومناقشة أبحاث ومسائل في العقيدة > الفتاوى والردود
أهلا وسهلا بك في منتديـات شـاكر النعـم.
أهلا وسهلا بك ضيفنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمــات، بالضغط هنا كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

 
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 01-13-2013, 04:19 PM
شاكر النعم شاكر النعم غير متواجد حالياً
مدير عام
 
تاريخ التسجيل: Jan 2013
المشاركات: 121
افتراضي منهج أهل السنة والجماعة في التعامل بين الحاكم والمحكوم


منهج أهل السنة والجماعة
في
التعامل بين الحاكم والمحكوم

إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ}[سورة آل عمران: الآية 102] {يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [سورة النساء: الآية 1] {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}[سورة الأحزاب: الآيتان 70- 71].
أما بعد:

فإنَّ أهل السنة والجماعة هم الناجون، لأنهم هم المعتدلون في التعامل مع الحكام وغيرهم، اعتدلوا لما سلكوا الصراط المستقيم، لما اقتفوا أثر النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-، وتمسكوا بسنته، فنجحوا ونَجَوْا، لأنهم أخذوا بالحق القديم، وتمسكوا بنصوص الوحيين، وحكموا عقولهم بعد النصوص، فكانوا أسعد الناس وُفِّقُوا لأنهم اعتدلوا مع حكامهم، وجمعوا بين طاعة الأمراء مع عدم معصية الله -جل وعلا-، لأن قلوبهم انشرحت لقول الله تعالى: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ} [سورة النساء: الآية 59] كما أن قلوبهم اتسعت لقول النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» ( 1 )، جمعوا بين نصوص الوحيين، فَهِمُوا الكتاب والسنة، فَسَعِدُوا وأَسْعَدُوا غيرهم.
أهل السنة وسط بين طرفين، وسط مع الفرق المنحرفة، وسطٌ في معتقدهم وسلوكهم، فيما يقولون ويعملون، وهم وإن كانوا الأقل عددًا إلا أنهم الأشرف قدرًا عند الله -جل وعلا-.
إن لأهل السنة معرفة بحقوق ولاتهم، فهم يعرفون لولاتهم حقهم، كما أنهم لا يطيعون الحاكم في معصية الله، ولكنهم يطيعونه فيما يأمرهم من خير، أو فيما لا معصية فيه مما ينفعهم في عاجل أمرهم وآجله.
ما يجب لولي الأمر عند أهل السنة
وإن مما يجب عند أهل السنة والجماعة لولاتهم عليهم:



أولا: البيعة لهم:

إن البيعة لولي الأمر من حكمة الله البالغة، أن شرع لهذه الأمة الراشدة من يسوسهم لتنتظم أمورهم، وتصلح شؤونهم، لأنه لو لم يكن حاكم يسوس الناس ويقودهم لفسد أمرهم، وساء حالهم، فكان الواجب على الرعية تجاه إمامهم البيعة له.
إن البيعة لولي الأمر مستمدة من فعل النبي - - وفعل الخلفاء بعده، وأصل ذلك في كتاب الله
.

معنى البيعة:


والبيعة معناها: العهد على الطاعة، أي: أن المبايعين يُسَلِّمُون للإمام النظر في أمر أنفسهم وأمور المسلمين، لا ينازعونه في شيء من ذلك.

أدلة وجوب البيعة
:


دليل وجوب البيعة حديث عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- قال: «مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ حُجَّةَ لَهُ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ( )» رواه الإمام مسلم( )، وفي الحديث الآخر والذي لفظه: «وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ عَلَيْهِ إِمَامُ جَمَاعَةٍ فَإِنَّ مَوْتَتَهُ مَوْتَةٌ جَاهِلِيَّةٌ»( )
إن الذي يبايع الإمام أهل الحل والعقد، من العلماء والوزراء والوجهاء والأعيان، ثم عموم المسلمين ممن تيسر حضورهم، ويكون ذلك مُلْزِمًا لكل مسلم.
فينبغي أن يُتَفَطَّنَ لهذا، لأنه قد يقول من قل علمه أو عقله: أنا لم أبايع فلا تلزمني السمع والطاعة. وهذا لا شك جهل وضلال، فإن الإمام إذا بايعه أهل الحل والعقد لزم الجميع السمع والطاعة، في المنشط والمكره، وفي العسر واليسر.
والذي يدل على ذلك فعل الصحابة -رضوان الله عليهم- ومن بعدهم من أئمة الإسلام، فالأمة بآحادها وأفرادها لم تبايع أبا بكر -رضي الله عنه-، فلما بايعه أهل الحل والعقد من كبار صحابة رسول الله - - لزم أهل الأقاليم أن يدخلوا في السمع والطاعة، وكذلك عمر -رضي الله عنه- لم يبايعه المسلمون فردًا فردًا في كل إقليم، وفي كل مصر، فلما بايعه أهل الحل والعقد من كبار الصحابة -رضوان الله عليهم- الذين في المدينة لزم الجميع السمع والطاعة، وكذلك من بعده من الخلفاء الراشدين، وخلفاء بني أمية، وبني العباس ومن بعدهم.
ومن الأدلة على وجوب البيعة في عنق كل مسلم قول النبي - -: «مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ جَمِيعٌ عَلَى رَجُلٍ وَاحِدٍ، يُرِيدُ أَنْ يَشُقَّ عَصَاكُمْ، أَوْ يُفَرِّقَ جَمَاعَتَكُمْ، فَاقْتُلُوهُ» أخرجه مسلم في صحيحه( )، يعني: من أتانا وقد اجتمعنا على إمامنا يريد أن يفسد هذا الاجتماع، وأن يشق عصى الطاعة، فيجب على الحاكم والمحكوم منابذته ومقاتلته، حتى يرجع إلى الحق أو يقتل، فإذا اجتمع المسلمون على إمام واحد ثم خرج خارجي يريد أن يفسد على المسلمين اجتماعهم، فيجب على الجميع أن يقاتلوه، حتى وإن اتصف أو تلبس بالصلاح، أو الاصلاح، أو الخير، أو دعا إلى خير، أو أراد بفعله كما يزعم خيرًا، فإنه يجب منابذته ومقاتلته.





ثانيا: السمع والطاعة في المعروف:

إن مما يجب للحاكم على رعيته: السمع والطاعة في غير معصية الله - جل وعلا-، فقد أجمع أهل السنة والجماعة على وجوب السمع والطاعة لولي الأمر في غير معصية الله، ولقد وُفِّقَ أهلُ السنة والجماعة لفهم هذا الأمر والعمل به، فجمعوا بين طاعة ربهم وطاعة إمامهم، فقلوبهم منشرحة، وصدروهم متسعة لفهم نصوص الوحيين، فهم يطيعون أئمتهم من غير معصية الله -جل وعلا-، واستطاعوا لفقههم وعلمهم أن يجمعوا بين قول الله تعالى: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ} [سورة النساء: الآية 59] الآية، وقوله -عليه الصلاة والسلام، وعلى آله وأصحابه-: «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» ( ) ، فَهِمُوا مراد رسول الله -  - من قوله: « من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن يُطِع الأمير فقد أطاعني، ومن يَعْص الأمير فقد عصاني » ) )
والدليل على إجماع أهل السنة والجماعة على السمع والطاعة لولي الأمر في غير معصية الله قول الله تعالى: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ} [سورة النساء: الآية 59] الآية، ولا شك أن المراد بولاة الأمور أو بولي الأمر هم الحكام، وإن كان العلماء يدخلون في ذلك تبعا لهم.
قد يقول قائل: قد يأمر ولي الأمْرِ بأَمْرٍ أَمَرَ اللهُ بِهِ،فطاعته هنا بأمر الله -جل وعلا- كأن يأمر بالصلاة، أو يأمر بالزكاة.
فنقول: هذا الأمر متعين قبل أن يأمر بذلك ولي الأمر، لكنه إذا أمر به كان في ذلك حَثًّا للمسلم على فعل هذه الطاعة.
وإذا أَمَر ولي الأمر بَأَمر لم يأت به الشرع، وليس فيه معصية لله -جل وعلا-، وفيه مصالح للعباد، كأنظمة المرور، كأي نظام يُوجِدُه ولي الأمر، أو يُفْرض على الناس ولا معصية فيه لله، فهنا تتعين طاعة ولي الأمر، وأن طاعته من طاعة الله، ولا بد أن تفعل هذا طاعة لولي الأمر الذي أمرك بأمر فيه مصلحة دنيوية لك، ويجب على الأمة أن تمتثل، وألا يشذ قائل فيقول: هذا الأمر لم يأت به الشرع، أو لا يلزم الطاعة في مثل هذه الأنظمة والقوانين.
فإذا أمر ولي الأمر بمعصية الله، كأن يأمر ولي الأمر بفعل محرم، أو ترك الصلاة، أو أكل الربا، أو فعل الزنا، فإنه لا سمع ولا طاعة، ولا يجوز الإنكار عليه علانية على رؤوس الأشهاد، أو منابذته بالسلاح، وأن هذا من فعل الخوارج، وأما أهل السنة والجماعة فإنهم إذا أمرهم ولي الأمر بمعصية فإنهم لا يطيعونه، ولكنهم يسمعون له ويطيعون فيما فيه مصالحهم، أو فيما أمر الله به، ولا يعني ذلك أن ولي الأمر إذا أمر بمعصية أن طاعته تترك جملة، أو ينابذ أو يخرج عليه.




ثالثا: الصبر على جور ولاة الأمور:

إن مما يجب لولي الأمر على المسلم: الصبر على جوره، لأن الحاكم قد يظلم، فما هو موقف أهل السنة والجماعة من ظلم الحاكم ؟
منهج أهل السنة فى معاملة ظلم الحكام أنهم يصبرون، وهذا ما كان عليه السلف الصالح -رحمهم الله- كالإمام أحمد بن حنبل، والإمام الأوزاعي، والزهري، وابن معين، والإمام مالك -رحمهم الله جميعا-، صبروا وصابروا، كل ذلك ليس ضعفا، أو خوفا، أو جبنا، وإنما لأنهم عرفوا أن صلاح آخرتهم بأن يصبروا على جور أئمتهم قال الله تعالى: {يا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ المُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ} [سورة لقمان: الآية 17].
والأحاديث في ذلك كثيرة منها قوله -صلى الله عليه وسلم- في الصبر على جَوْر الأئمة لحذيفة بن اليمان -رضي الله عنه-: «يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لَا يَهْتَدُونَ بِهُدَايَ، وَلَا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُثْمَانِ إِنْسٍ»، قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟ قَالَ: «تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلْأَمِيرِ، وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ، وَأُخِذَ مَالُكَ، فَاسْمَعْ وَأَطِعْ»( )، فيجب الصبر على جور الإمام.

التعديل الأخير تم بواسطة Muhammed Fathy ; 01-16-2013 الساعة 02:54 PM
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:30 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd diamond